احتفالات تخليد الذكرى 44 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في مدينة بشار الجزائرية
على غرار كافة الصحراويين بكافة تواجداتهم خلدت اليوم الخميس 27 فبراير رابطة طلبة جاليات الشمال بالتنسيق مع قطاع سلامة الغزواني الناشط بذات الجهة الذكرى 44 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بحاضرة ولاية بشار الجزائرية
استهلت الإحتفالات من جامعة بشار بكلمات رسمية مؤكدة على أهمية تخليد الذكرى في إدكاء الوعي وشحد الهمم واستنفار القوى لمواصلة درب التحرير: الأولى لرئيس الوفد الصحراوي مسوؤل منطقة جاليات الشمال أحمتو محمد أحمد أكد فيها على رمزية الإحتفال بالذكرى 44 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كمحطة حاسمة في تاريخ الدولة المعاصرة وتجسيد ملامح هذه الدولة والانخراط في تجريبة فريدة من البناء في مسيرة التحرير،
الكلمة الثانية لأمين رابطة طلبة جاليات الشمال إبراهيم كربالي حيا في بدايتها جيش التحرير الشعبي الصحراوي و الشعب الصحراوي قاطبة بمناسبة عيده الوطني كما عبر عن إمتنانه و شكره للسلطات الجزائرية لمساهمتها اللا مشروطة كالعادة في إنجاح هذه المحطات الطلابية الصحراوية، لتنطلق فقرات اليوم الأول من الإحتفال المقرر أن يستمر على مدى ثلاثة أيام،
ففي أجواء ثورية مفعمة بالتحدي و وسط حضور كبير لطلبة جامعة بشار وحضور نوعي لشخصيات رسمية وفكرية صحراوية وجزائرية غصت بهم الساحة الفسيحة أفتتح المعرض التعريفي بالقضية الصحراوية والذي تضمن معروضات ذات قيمة ثقافية وسياسية وشمل لوحات ومجسمات تجسد مختلف مراحل كفاح الشعب الصحراوي من أجل التحرر والإستقلال وتؤرخ للصفحات المجيدة التي كتبها الشهداء البررة بدمائهم الطاهرة في سجل التاريخ
وتوجت الفعاليات الصباحية المخلدة للذكرى المجيدة بشكل نضالي رمزي لطلبة الرابطة وأعضاء من مجموعة صرخة ضد الجدار مستوحا من نضالات الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية، وقد عرف الشكل الرمزي تفاعلا واسعا من الطلبة الجزائريين الذين عبروا عن تعاطفهم مع نضالات الجماهير الطلابية الصحراوية بالمدن المحتلة ومع الكفاح الملحمي الشعب الصحراوي في سبيل استقلاله
وكان هذا التجسيد الرمزي ختام فقرات الفترة الصباحية من اليوم الأول الذي يتواصل بسهرة فنية مبرمجة مساء اليوم