شهدت ولاية العيون الاسبوع الفارط غزو غير مألوف من لدن بعض الحيوانات البرية التي زرعت هلعا كبيرا في سكان الولاية.
حيث تفاجأ سكان الدوائر الشمالية بتجول حيات و أفاعي من الحجم الكبير وسط المخيم في واضح النهار مما شكل خوف كبير على حياة المواطنين الذين ما يزالون يعيشون في الخيم التي تعتبر المأوى المفضل لهذه الزواحف البرية السامة.
و قال شاهد عيان لوكالة الانباء المستقلة أنه تمكن في ظرف أسبوع واحد فقط من قتل اكثر من 5 عناكب ذات اللون الاسود من الحجم الكبير في دائرة الدشيرة و أضاف أن الشيء نفسه يحدث مع الجيران و كل من يلتقيه.
و هذا الأمر حسب المتمرسين و العارفي بشؤون المخيم من الشيوح لم يصادف و أن حدث قط الا في سنوات متقدمة جدا من اللجوء حيث كثر ظهور العقارب السامة و في فترة لاحقة ظهرت الفيئران بشكل ملفت للنظر.
الموضوع لا يعدو كونه ظاهرة صحية مرتبطة بمناخ او بحالة جوية او طبيعية معينة تشجع على ظهور فيئات معينة من الحيوانات و الحشرات بينما تنقرض أخرى لذات السبب.
و لسنا هنا بمنأ عن العالم الذي غزت مدنه الحيوانات البرية و الأليفة في آن واحد في الوقت الذي يؤكد علماء الفضاء أن طبقة الاوزون شهدت إستقرارا نسبيا في طبيعة الغازات المنبعثة و أن الثقب العظيم في هذه الطبقة بدأ بالالتآم كما أكد علماء الأحياء ظهور نباتات غريبة في الغابات الإستوائية بالاضافة الى ظهور حيوانات بحرية لم تكن معروفة من قبل.
و يحدث هذا في ظل الحجر الصحي الذي تفرضه معظم دول العالم على مواطنيها بعد تفشي وباء كورونا الذي تمكن من شل كل مناحي الحياة في المعمورة.
