وكالة الانباء المستقلة | مايو 06, 2020 |
بلجيكا
شرطي بلجيكي يستقيل من عمله بسبب عنصرية الشرطة مع المهاجرين!
على الرغم من الحملات التحسيسية والعديد من الدعوات للتسامح وقبول الآخرين، لا تزال العنصرية تملي قوانينها على المجتمع البلجيكي.
كشف ضابط سابق بجهاز الشرطة، من خلال شريط فيديو، عما يسري وراء الكواليس للشرطة البلجيكية.
يقول إنه مارس عمله لمدة عام ونصف قبل أن يستقيل بسبب اللغة العنصرية السائدة التي يتبناها الجهاز في سلوكياته مع المواطنين الأجانب.
بل يذهب الأمر إلى حد تعنيفهم ونعتهم بأبشع الصفات والعبارات.
يقول الشاهد من خلال هذا الشريط “أعتقد أنني كنت من أول من تحدث علنا عن هذا الأمر، لأن الكثير يخافون من الانتقام”.
رغم أنه ترك وظيفته بجهاز الشرطة قبل أكثر من عامين، إلا أنه يتذكر بداياته كما لو كانت بالأمس.
ويؤكد أن المخفر يضم ملصقات تعكس مدى عنصرية هذا الجهاز، ومنها ما يصف الأجانب بالقذارة.
كما أكد أن العنصرية حاضرة في الحياة اليومية للشرطة البلجيكية في المعاملات والإيماءات، والكلمات، بل أضحت أمرا طبيعيا جدا.
ومنها على سبيل الذكر لا الحصر عبارات زنوج، قرود، قرود البابون التي يستخدمونها عادة حينما يتحدثون عن الأجانب فيما بينهم، بل وعلى جهاز الراديو أيضا.
إنهم عندما يتحدثون عن رجل أبيض يخاطبونه بسيدي. ولكن عندما يتحدثون عن شخص أجنبي يخاطبونه بالزنجي
