بيان إتحاد عمال التعليم والتربية والتكوين الصحراويين بمناسبة اليوم العالمي للمراة
يحتفل العالم يوم 8 مارس من كل سنة باليوم العالمي للمرأة احتراما وتقديرا لها , ويأتي الاحتفاء هذا العام والمرأة الصحراوية ما زالت تعيش انعكاسات الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية متمثلا في استمرار قسوة الاحتلال والحصار والقمع والتنكيل .
اننا نشيد بتضحيات المرأة الصحراوية وصمودها وعطائها كما نؤكد ان المرأة الصحراوية شكلت في تاريخ ثورة شعبنا المجيدة رمز الصمود و النضال جنبا إلى جنب مع الرجل ,ومثلت نموذجا اجتماعيا وكفاحيا ثوريا , وعايشت الثورة في كل معاناة مراحلها حاملة على عاتقها دورها في المشروع الوطني التحرري العادل , إيمانا منها بقدرتها النضالية .
ان العالم وهو يحتفل باليوم العالمي للمرأة مطالب قبل أي وقت مضى بإنصاف المرأة الصحراوية في المناطق المحتلة و من خلالها إنصاف الشعب الصحراوي بحل قضيته العادلة و حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير طبقا لما تنص عليه المواثيق و العهود الدولية , تزامنا مع نضال المرأة الصحراوية لإلغاء كل الحواجز الاجتماعية والسياسية من أجل حصولها على كامل حقوقها بدأ من تمكينها مجتمعيا واقتصاديا , مرورا بتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والحياة الكريمة .
وفي هذا اليوم العظيم , كل النساء حول العالم مطالبات بالوقوف والتضامن مع نضال المرأة الصحراوية من خلال الضغط على المجتمع الدولي والمنظمات العالمية و الحقوقية والإنسانية والتنموية , لما تعانيه المرأة الصحراوية بالمناطق المحتلة من اضطهاد وعنصرية من طرف الاحتلال المغربي الغاشم وممارساته اليومية بكل اشكال العنف و التعدي الجسدي و ما تتعرض له المناضلة الكبيرة سلطانة خيا دليل واضح على حجم المعاناة و الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و التي تمارس يوميا ضد أبناء الشعب الصحراوي و المرأة على وجه الخصوص بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية من طرف أجهزة القمع المغربية ,و تعاني المناضلة سلطانة خيا الحصار و المنع من الخروج من منزلها هي و عائلتها و يمارس ضدها القمع و الضرب بشكل مستمر من طرف أعوان المخابرات المغربية و أجهزتها بلباس مدني والذي يحول دون أن تتمكن من التمتع بحقها في حياة طبيعية ككل نساء العالم
وفي هذا اليوم , نرفع تحية احترام وتقدير إلى المرأة الصحراوية المعلمة والاستاذة والمشرفة والمديرة والطبية والادارية في المناطق المحتلة و المناطق المحررة و مخيمات العزة و الكرامة والمهجر ,
و في كل آماكن تواجد الجسم الوطني الصحراوي
عاشت المرأة الصحراوية وعاش الثامن من مارس يوما عالميا لاحترام وتقدير المرأة و إستحضار دورها الأساسي في .
