-->
وكالة الانباء المستقلة | مارس 08, 2021 |

بيان إتحاد عمال التعليم والتربية والتكوين الصحراويين بمناسبة اليوم العالمي للمراة


 يحتفل العالم  يوم 8 مارس  من كل  سنة باليوم العالمي للمرأة   احتراما وتقديرا لها  , ويأتي الاحتفاء  هذا العام والمرأة الصحراوية  ما زالت تعيش انعكاسات الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية متمثلا في استمرار قسوة الاحتلال والحصار والقمع والتنكيل .

اننا نشيد بتضحيات المرأة الصحراوية   وصمودها وعطائها كما نؤكد ان المرأة الصحراوية شكلت في تاريخ ثورة شعبنا المجيدة رمز الصمود و النضال جنبا إلى جنب مع الرجل ,ومثلت نموذجا اجتماعيا وكفاحيا ثوريا , وعايشت الثورة في كل معاناة مراحلها حاملة على عاتقها دورها في المشروع الوطني التحرري العادل , إيمانا منها بقدرتها النضالية .

ان العالم وهو يحتفل باليوم  العالمي للمرأة مطالب قبل أي وقت مضى  بإنصاف المرأة الصحراوية في المناطق المحتلة و من خلالها إنصاف الشعب الصحراوي  بحل قضيته  العادلة و حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير طبقا لما تنص عليه المواثيق و العهود الدولية  , تزامنا مع نضال المرأة الصحراوية  لإلغاء كل الحواجز الاجتماعية والسياسية من أجل حصولها على كامل حقوقها بدأ من تمكينها مجتمعيا واقتصاديا , مرورا بتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والحياة الكريمة .


وفي هذا اليوم العظيم , كل النساء حول العالم مطالبات بالوقوف والتضامن مع  نضال المرأة الصحراوية من خلال الضغط على المجتمع الدولي والمنظمات العالمية و  الحقوقية والإنسانية والتنموية , لما تعانيه المرأة الصحراوية بالمناطق المحتلة من اضطهاد وعنصرية من طرف  الاحتلال المغربي الغاشم   وممارساته اليومية بكل اشكال العنف و التعدي الجسدي و ما تتعرض له  المناضلة الكبيرة    سلطانة خيا دليل واضح على حجم المعاناة و  الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و التي تمارس يوميا  ضد أبناء الشعب الصحراوي و المرأة على وجه الخصوص بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية من طرف أجهزة القمع المغربية  ,و تعاني المناضلة سلطانة خيا الحصار و المنع من الخروج من منزلها هي و عائلتها و يمارس ضدها القمع و الضرب بشكل مستمر من طرف أعوان المخابرات المغربية و أجهزتها بلباس مدني  والذي يحول دون أن تتمكن من التمتع  بحقها في حياة طبيعية ككل نساء العالم 

وفي هذا اليوم , نرفع تحية احترام وتقدير إلى المرأة الصحراوية المعلمة والاستاذة والمشرفة والمديرة  والطبية والادارية  في المناطق المحتلة و المناطق المحررة و مخيمات العزة و الكرامة   والمهجر  ,    

و في كل آماكن تواجد الجسم الوطني الصحراوي 

عاشت المرأة الصحراوية  وعاش الثامن من مارس يوما عالميا لاحترام وتقدير المرأة و إستحضار دورها الأساسي في .

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *