-->
البوليساريو | أغسطس 01, 2021 |

المخطار بابا عمار يعزي في رحيل القائد الشهيد عبد الله لحبيب



قال تعالى: {مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا}

سورة الأحزاب - الآية 23.

علمت ببالغ الحزن وعميق الاسى وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره رحيل المناضل والقائد المقدام المغفور له، عبد الله لحبيب البلال، تغمده الله بواسع رحمته، على إثر إصابته بفيروس كوفيد 19.

وبرحيله تكون الثورة قد ودعت إبنا بارا، ونموذج لا يتكرر، فقد عرفته عن قرب في ساحات الوغى مقاتلا شجاعا وقائدا قل مثيله بين القادة الذين شاركت معهم في عديد المعارك العسكرية، مسطرا أروع البطولات، يتقدم الصفوف الى ساحات المجد، حتى نال ثقة واحترام جنوده من المقاتلين والرفاق ضمن وحدات بواسل فيلق الناجم التهليل. 

عرفت فيه الصرامة والجدية وغيرها من الخصال التي جسدت صفات القائد الشجاع والمسير الذي لا يجامل، المخلص لقيم الثورة وعهد الشهداء، محافظا على قيمه واخلاقه وثقافته الصحراوية الاصيلة،  لأجل أن تبقى تلك القيم العظيمة حية، خالدة في ذاكرة الشعب تتوارثها الأجيال.

لم يبخل في جهده ولا في وقته، مؤمنا بأن صنائع الجميل تسمو بالعظماء نحو الخلود في ذاكرة الشعوب.

ظل يدافع عن مكانة المقاتل الصحراوي ومنجزاته، مؤمنا بقدرته على هزيمة الأعداء وتحقيق النصر الأكيد، حتى وافاه الأجل المحتوم صباح الأحد 01 غشت 2021 ، وما بدل تبديلا.

برحيله المفاجئ يأفل نجم من طينة الكبار، سيفتقده رفاقه من المقاتلين المخلصين المؤمنين بحتمية النصر وأن الدولة الصحراوية حقيقة لا رجعة فيها.

رحم الله القائد الشهيد عبد الله لحبيب البلال، تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وألهم ذويه وشعبه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

المخطار بابا عمار.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *