القائمة الرئيسية

الصفحات

مسؤولة أمريكية سابقة في بعثة المينورسو تكشف المستور وتفضح الوجه الحقيقي للاحتلال المغربي

 


العيون المحتلة – وكالة الأنباء المستقلة
في موقف يعيد تسليط الضوء على الطبيعة العسكرية للاحتلال المغربي للصحراء الغربية، نشرت الأمريكية كارمن جونز (Carmen Johns)، في تدوينة على حسابها بمنصة «إكس»، وصفاً للجدار العسكري المغربي، الذي يقسم الأراضي الصحراوية، باعتباره رمزاً للوجه الحقيقي للاحتلال وما خلفه من مآسٍ إنسانية وأمنية.

وجاء في التدوينة، التي تداولتها حسابات على المنصة يوم 31 أكتوبر، أن «جدار العار» شيدته القوات المسلحة المغربية خلال ثمانينيات القرن الماضي لحماية احتلالها العسكري للصحراء الغربية، مشيرة إلى أنه يمتد على طول 2700 كيلومتر، وتحيط به التحصينات والخنادق والأسلاك الشائكة وحقول الألغام.
وأضافت جونز في توصيفها أن هذا الجدار يجسد، الوجه الحقيقي للمغرب، في إشارة إلى ما يمثله من تقسيم جغرافي واجتماعي للشعب الصحراوي، وما يترتب عليه من جرائم ومخاطر مستمرة على المدنيين.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة بالنظر إلى الخبرة الأممية لكارمن جونز، واطلاعها على تطورات ملف الصحراء الغربية، باعتبارها، من العاملين في الشؤون السياسية ببعثة المينورسو لأكثر من خمسة عشر عاماً.
ويُعد جدار الذل والعار المغربي، الذي شُيّد على مراحل بين عامي 1980 و1987، أحد أبرز مظاهر تقسيم الصحراء الغربية، إذ لا يمثل مجرد حاجز رملي، بل منظومة عسكرية تفصل بين أجزاء الجمهورية الصحراوية ارضا وشعبا، وتخلف آثاراً إنسانية واجتماعية وبيئية عميقة، في ظل استمرار مخاطر الألغام الأرضية.

وتعيد هذه التدوينة إلى الواجهة حقيقة الجدار باعتباره تجسيداً مادياً لاستمرار النزاع وعدم التوصل إلى تسوية تضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه في تقرير المصير، كما تطرح تساؤلات حول كلفة استمرار الاحتلال وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...

الأكثر قراءة