إعلانات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    الثلاثاء، مارس 29، 2016

    هل تصلح اللجنة ماأفسدته الوزارة؟


    يدور الحديث هذه الأيام داخل الاوساط المهتمة بالشأن الوطني عامة والسياسي منه على وجه الخصوص عن حركية على الابواب في السلك الدبلوماسي،وستكون هذه الحركية أول إختبار حقيقي للجنة الشؤون الخارجية المنبثقة من رحم أعلى هيئة سياسية في البلاد ألا وهي الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو،وستجد اللجنة نفسها ببن مطرقة السياسات البرغماتية التي كانت الوزارة تسير بها الحركيات في مامضى وسندان الطموح الشعبي في عودة دبلوماسية المكاسب والانتصارات التي ذهبت ضحية نرجسية الذين حولوا الوزارة الى فضاء فيسبوكي مليئ بالصداقات على المزاج.

    بعد وقف النار سنة 1991 عملت جبهة البوليساريو على الحفاظ على ماتحقق من مكاسب وانتصارت بفضل تضحيات الشعب الصحراوي وأرواح شهدائه البررة،مع العمل بماهو متاح من امكانات في سبيل كسب المزيد من الدعم الدولي لقضيتنا العادلة،لكن مع مرور الوقت وبحكم المعارك الانتخابية ل((صانعي الامجاد) من أجل الظفر بمنصب في أعلى هيئة سياسية صحراوية تحولت الدبلوماسية الصحراوية من خلال الحركيات التي تحدث كل مرة الى سوق عكاظ مصغر يحكمه مبدأ العرض والطلب تمهيدا لسوق عكاظ الكبير على هامش كل مؤتمر شعبي عام،وهكذا بدأت الإنتصارات والمكاسب تتهاوى تدريجيا وتحولت السفارات والتمثيليات الى مزارع خاصة ،فسوق عكاظ يضمن الربح للجميع والخاسر الأكبر فيه هو الشعب والقضية.
    إن الحركيات في السلك الدبلوماسي عند الدول التي تحترم شعوبها تتم وفق معايير يدركها العام والخاص ،أما نحن فحركيات لا تجري وفق معيار الدم المناسب في المكان المناسب،ولا وفق معيار التوازنات الاجتماعية،ولا وفق معيار الكفاءات والقدرات بل تتم وفق معيار الفوضى خلاقة التي لاغاية لها سوى المصالح الذاتية لا اكثر ولا اقل على حد تعبير المثل الشعبي(نشرب أنا ويعمل الحاسي إطيح).
    إن الحديث عن الحركية المقبلة يقودنا بدون شك الى تذكير رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الأمانة الوطنيةو من خلاله أعضاء هذه اللجنة باليمين الذي أدوه أمام المشاركين في المؤتمر الرابع عشر للجبهة،فتفعيل الدبلوماسية الصحراوية وإنقاذ مايمكن إنقاذه من مكاسب بات أمانة في أعناق أعضاء اللجنة،كما أن عودة السفارات والتمثيليات والقنصليات الى أداء وظائفها الحقيقية في رسم صورة مشرفة عن قضيتنا العادلة والقضاء على الذهنيات التي حولتها الى محميات خاصة أصبحت من الفرائض قبل السنن،فالشعب يريد عودة العصر الذهبي للدبلوماسية الصحراوية.
    بقلم الاستاذ والنائب السابق:التاقي مولاي إبراهيم
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: هل تصلح اللجنة ماأفسدته الوزارة؟ Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top