يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    الاثنين، أبريل 18، 2016

    في الذكرى الثالثة لرحيل القائد الرمز الشهيد الخليل سيدي أمحمد

    يصادف يوم 27 ابريل من كل سنة ذكرى رحيل القائد الرمز الشهيد الخليل سيدي أمحمد ، اسم يتردد في
    كل جنبات الوطن الصحراوي الخليل سيدي أمحمد أسطورة الصمود الوطني و رمز الاسبانية و النضال بعد أيام تحل الذكرى الثالثة لرحيل الشهيد الخليل و الساحة الصحراوية تعاني أزمة حادة إثر تعنت النظام المغربي تهدد في حال استمرارها إلي إسدال الستار على المسار السلمي و العودة من جديد إلي الكفاح المسلح من أجل مرحلة التحرير الوطني ، و بناء الدولة الصحراوية المستقلة و تقرير مصير الشعب كليا تهل علينا ذكرى استشهاد القائد الخليل سيدي أمحمد و نحن نتذكر أنبل الرجال و أطهرهم ، نتذكر إنسان ربط الليل بأطرف النهار سعيا من أجل الدولة الصحراوية و إنسان لايذوق الحرمان و الهزيمة طيلة مشواره
    إن الحديث عن الشهيد الراحل الخليل سيدي أمحمد هو بمثابة الحديث عن تاريخ و تجربة ثورية و حديث عن تحديات و شموخ و إرادة شعب في الساقية الحمراء
    نعم لقد عرفنا الشهيد الخليل سيدي أمحمد رجلا يتقدم الرجال في أشد المواقف و اصعبها و راية تخفق فوق كل الرايات ، عرفناه أخا نصوحا لإخواته في القادة السياسية محبا لشعبه و لي دولته ، عاشقا لتأريخا و تراثها مخلصا الشهداها الذين صنعو المجد الصحراوي في الماضي ،عرفناه صادقا مع نفسه و مع الآخرين يقول كلمة الحق دائما و لوكنت على حد السيف ، عادلا صارما في تنفيذ مبادئه في الوجبات و الحقوق و عرفناه كريما إلي أبعد الحدود ، يتميز بتوضعه الكبير
    و البشوش عند التقائه أبناء شعبه
    ظل الشهيد القائد الخليل وفيا لثوابت التي أمنا بها كقضايا أرفع من مستوى المواطنيين و العمل على الساحة السياسية و الدبلوماسية و رفع عوامل الصمود و كان مرنا إلي أقصى درجات المرونة في كل شىء إلا في تلك التوابت و المواقف و المبادئ الوطنية
    و تعجز الكلمات عن الحديث عن الخليل سيدي أمحمد ذالك الرجل و القائد الذي لعب دورا بارزا في صياغة الشخصية الوطنية الصحراوية و الذي تجد له قصة مع كل شخص التقي به قصة إنسانية لم تمحها الأيام و الذين شاركوه في العمل النضالي لهم ذكريات خاصة هع الرجل الشهيد القائد الرمز الخليل سيدي أمحمد إن ذكرى رحيله يوما أسود لا ينسى ان رحيله مفاجئ و مفجع و نحن على أعتاب الذكرى 40 الدولة الصحراوية و قد كان الشهيد الرمز الخليل ساعيا بجدية و تفاني نحو الإسهام الفعلي بقدر أكبر في بناء أسيسها و أركانها المختلفة
    لقد كان الشهيد الخليل الشخصية المحورية في الجبهة تلك الشخصية التي ارتبطت با لقضية الوطنية طوال أربعة عقود الماضية حتى كان عنصرا فاعلا ف الساحة الصحراوية و محركات لكثير من احداثها الوطنية
    لقد اكتساب الخليل الحس الأنساني و الأخلاقي و الذكاء و القدرة على التعبير عما يؤمن به في ثورته و عاش إنسان في ظل شذق الحياة داخل مؤسسات الدولة الصحراوية شابا و رجلا مكتملا بين الشعب الصحراوي و لم تبدله السنوات و إن بدل هو منصبه يوما و لم تغير الأحوال شيئا في شخصيته و إن سايرت شخصيته الأحوال يوما و هكذا ظل ملتزما با لقضية الوطنية مع رفاقه في الساحة النضالية
    وهكذا قاد بعض من مؤسسات و ولايات في الدولة
    وهكذا قدم نفسه فداء لما آمن به لصالح الجمهورية
    إن رحيل الشهيد الخليل سيدي أمحمد خسارة الكبيرة
    رحلت أيها القائد الفذ و نحن مازلنا في حاجة يليك لقد فارق دنيانا و نحن في أمس الحاجة لهو و لم يكن فراقه عاديا ، جاء كما يتمنى هو دائما ألا و هو الفوز با حداهما الشهادة أو النصر وقد نال لأولى و إن النصر لآتي في القريب العاجل بإذن اللّٰه
    ثلاث سنوات مضت على رحيلك أيها الأب و الاخ و الصديق و المناضل و المجاهد و القائد العزيز.....! ثلاث سنوات مضت با حزانها و اتراحها و متاعبها... و لا نزال نتذكرك ..... نتذكر ابتسامتك التي لا تفارق محياك ...نتذكر أخلاقك العالية و طيبة قلبك الكبير و تواضك الجم و حبك للخير.......!!!
    ثلاث سنوات مضت على رحيلك عنا يا أعز الرجال
    و لاتزال العين تدمع و القلب يبكي الما و حرقة على فراقك أيها القائد الشهيد الرمز العزيز و الكبير
    لقد فقدناك ... فقد الشعب الصحراوي ثائرا و رمزا من الرموز الندرة و إنسانا من طينة الكبار
    سياتذكر كل الشعب الصحراوي رمزا وطنيا و ثوريا و إنسانيا عظيما ، فلقد شقلت مساحات واسعة و كبيرة في قلوب كل أبناء شعبك و كافة الأحرار في العالم
    و عزاؤنا ان لنا معك أيها الغالي لقاء في الآخرة و يجمعنا في مستقر رحمته مع سيد الأولين و الآخرين رحم اللّٰه شهيدنا الخليل سيدي أمحمد و سكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع الأنبياء و المرسلين و رحم اللّٰه شهدائنا الأبرار مثال التضحية و الفداء
    و تحية لجمي شهداء الوطن و أسرهم الذين وهبو الصحراء الغربية أعز ما لديهم .
    ستستمر الثورة الصحراوية بلاهوادة حتى تحقيق أهدافها النبيلة و طموحات شعبها الكريم
    الدولة الصحراوية حقيقية تاريخية أمس و اليوم و إلي الأبد
    بقلم : خطاري سيديا.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: في الذكرى الثالثة لرحيل القائد الرمز الشهيد الخليل سيدي أمحمد Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top