يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    الأربعاء، أبريل 06، 2016

    كيف يستعمل الديكتاتور محمد السادس قطيعه من العبيد ليخدع بعض المغاربة


    لجأت في الأونة الأخيرة المخابرات العميلة و المرافقة للديكتاتور المفترس المعتوه محمد السادس في سفرياته ، إلى استعمال سياسة التخذير لبعض الأفراد من الشعب المغربي ، حيث أنها تعمل كل ما في وسعها لعدم أهتمام الشعب المغربي بمستقبل المغرب المُفلس ، الذي يتجه نحو المجهول ، فكما هو معروف فإن الديكتاتور مصاب بسرطان يكاد ينهي حياته أجلا أم عاجلا ، و هو الأمر الذي جعل العصابة العلوية ، تثير مشاكل هنا و هناك بدء ا بتعليق تعامل المغرب مع الإتحاد الأوروبي ، و الأمم المتحدة - المينيرسو- ، و - بان كيمون - من أجل إلهاء الشعب المغربي ، وعدم اهتمامه بما يروج داخليا من ترتيبات ، وتشكيل لما يسمونه بمجلس الوصاية ، الذي سُيمليء الفراغ الذي سيُحدثه موت الطاغية محمد السادس عما قريب . كما أن الطاغية يسافر من بلد إلى بلد مستعطفا رؤساء الدول ، وزعماء العالم ممن يؤثرون في السياسة الدولية و استقرار الدول ، عن الوضع الدولي ، مناشدا إياهم لمساندة الغُلام الحسن 3 كي يتولى العرش بعد رحيله ، ناهيك عن الحملة الإعلامية الشيطانية ، التي تقوم بها المخابرات المرافقة له بطرق مختلفة ، منها إرشاء بعض الأقلام الإنتهازية بالداخل ، و بالخارج ، لتسويق أخبار ، و صور و مظاهر مُصطنعة ، مُفبركة ، لا أساس لها من الصحة ، إذ أن المخابرات ُتحضر موظفي سفارة ، و قنصليات الدولة التي يتواجد فيها الطاغية ، و جلب بعض المغاربة من المتواجدين في تلك اللحظة بالقنصليات ، أو بالسفارة لقضاء أغراضهم الإدارية ، تزامنا مع تواجد الطاغية في بلد من هذه البلدان التي يقصدها في سفرياته ، ثم يتم إلتقاط صورة ، أو صور جماعية في رمشة عين ، حينها يتم تسريبها للإعلام المُسخر بالمغرب ، للترويج لها على أن الطاغية يلتقط صورا مع مغاربة العالم.
    من هذا الباب على العقلاء أن يعلموا أن العبيد ، و العُملاء هم من يأخذون الصورة ، أو الصور الجماعية مع الطاغية ، بعدما يتم إجبارهم على استقباله ، أو رغبتهم تسليم الرسائل له ، ورفع تظلماتهم له ، و هو ما يؤكد ديكتاتوريته المطلقة في حل مشاكل هؤلاء ، و هو ما يؤكد أيضا عدم فعاليات كل المؤسسات بالمغرب رغم تواجدها ، و استهلاكها الفظيع لميزانية الشعب الفقير و المُفقر، و على المغاربة أن يعلموا أن المخابرات من مرافقي الطاغية ، قد اختطفوا الطاغية ، نظرا لعجزه عن التركيز و عن ضبط أموره ، حيث أنهم هم من يوجهونه كالطفل أو كالدمية ، لأخذ صورة جماعية مع قطيعه من العبيد ، و العملاء ، و الجواسيس ، وهم من يركبونه كالمعتوه السيارة المحمية ، و المحروسة .
    وترويج أخبار مفادها أن حُفنة من المغاربة يرغبون في التجنيد إلإجباري لحمل السلاح استعدادا منهم لخوض حرب في الصحراء ، تدخل في حرب نفسية من صنع هؤلاء المخابرات ، لإخفاء أخطاء الديكتاتور المفترس القاتلة في حق المغرب ، و المغاربة ، و إلهاء المغاربة لعدم ثورتهم ضد الطاغية ، إنها مجرد حرب نفسية بنفس الطريقة الإسرائيلية ، لأن الديكتاتورية العلوية لن و لا تستطيع تلقين استعمال السلاح للمغاربة أبدا ، لأنهم قد ينضمون في النهاية لداعش ، أو يقلبون الطاولة على الطاغية نفسه في يوم من الأيام ، مستعملين نفس السلاح في ذلك ، أما أكاذيب " مئات المغاربة يُطالبون بعودة التجنيد لحمل السلاح دفاعاً عن الوَطن " هي مجرد أخبار زائفة ، تروجها المواقع الإعلامية المسخرة ، لإلهاء المغاربة بموضوع أخر، لامحل له من الإعراب ، كي يبلعوا و يبتلعوا هزيمة الطاغية مع الإتحاد الإفريقي ، و الإتحاد الأوروبي ، و المينيرسو ، و الأمم المتحدة ، و رئيسها - بان كيمون - والمنظمات الحقوقية الدولية الجادة ، التي تفضحه في انتهاكه لحقوق الإنسان ـ و نزع الأراضي من مالكيها ، وحرمان المغاربة عامة ، و الأمازيغ خاصة من كل حقوقهم.
    لقد تورط الطاغية الديكتاتور المفترس المعتوه محمد السادس مع المنتظم الدولي ، و مع الشعب المغربي ، و الأن يريد أن يظهر على أنه وطني ، و على أنه على حق فيما يقوم به من تعنت ، و تشنج ، و هو الذي يعلم علم اليقين أنه لو أطلقت الرصاصة الأولى في أي حرب ، قد يخوضها المغرب مع أية جهة كانت ، لفر الجيش الملكي المنهزم نفسيا ، و الفقير ماديا ، و الجائع فكريا ، وسياسيا من ثكناته كالجرذان ، لأنه قد وصل إلى حقيقة مفادها أنه ليس بجيش من أجل الوطن ، بل هو كائن مستعبد ، ُمتواجد من أجل استمرار الديكتاتورية العلوية ، لقد انقلب السحر عن الساحر ، وخسر المغرب ، و المغاربة عبر التصرفات الصبيانية الغير محسوبة العواقب ، التي يمارسها الطاغية الديكتاتور المفترس المعتوه مع وضد الجميع ، و ستريكم الأيام القادمة ما سيجنبه المغرب ، و المغاربة من وراء السياسة العلوية الديكتاتورية ، المبنية على التعجرف ، و التخلف ، و الرجعية ، و العنصرية ، و الحقد و الكراهية و الرشوة ، و القمع ، و التشريد ، و التقرب من الصهاينة ، بتوزيع أموال الشعب المغربي على الإنتهازيين منهم ، للدفاع عن سياسة الطاغية المفترس محمد السادس ،أما المئات التي يشار إلى رغبتها في التجنيد هم مجرد أناس يائسين ، بائسين ، عاطلين ، و معطلين ، لا مستقبل لهم ، ولما لا التوسل للديكتاتورية العلوية بإسم الوطن ، عسى أن يمنحهم المزيد من علب السريد المنتهية الصلاحية ، و الخبز اليابس الذي ترميه المخابز للقطط ، و الكلاب. و كما قال القائل " إذا وليت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة " ثم بالدرج - المغرب نادر كبير مايدروه امداري ، سبب خلاه ملي إحكموا في الشواذ , و العاهرات و الدراري - و هذا هو وضع المغرب تحت حكم الديكتاتورية العلوية.
    علي الهروشي
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: كيف يستعمل الديكتاتور محمد السادس قطيعه من العبيد ليخدع بعض المغاربة Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab
    Scroll to Top