أكد كاتب الدولة للتوثيق والأمن السيد إبراهيم محمد محمود اليوم الاحد أن " اللقاء بقيادة المينورسو كان فرصة للقيادة الصحراوية للتعبير عن موقفها تجاه الوضع والذي ينسجم تماما مع تصريح الأمين العام الأممي الذي دعا إلى الرجوع إلى الوضع الذي كان قائما ، أي توقيف الأشغال وانسحاب القوات الملكية المغربية إلى ما وراء الجدار".
وجدد إبراهيم محمد محمود التأكيد على أن الحل يكمن في وقف الأشغال وانسحاب القوات الملكية المغربية إلى ما وراء الجدار ، وإلا فإن انزلاق الوضع بالمنطقة سيؤدي حتما إلى مضاعفات خطيرة" ، وأضاف أن الطرف الصحراوي سيتحمل كامل المسؤولية مهما كان الثمن لردع التجاوزات المغربية للشرعية الدولية.
وعن وقف إطلاق النار ، ذكر إبراهيم محمد محمود "المينورسو" بأن أهميتها تكمن في تطبيق كامل وشامل لمخطط التسوية الأممي ، بدءا من خلق الظروف المواتية لتنظم استفتاء لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره.
تعليقات
إرسال تعليق