مشاريع تشغيل الشباب لسنة 2017

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    احصل على فرصتك لتغيير حياتك .. مشروع لترقية الاعتماد على الذات

    النسخة الفرنسية

    النسخة الانجليزية

    الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية

    تاريخ الصحراء الغربية

    الموقع باللغات الاجنبية

    إعلانات

    السبت، يناير 21، 2017

    ماذا فعلنا للعرب ؟


    منذ اعلان الصحراويين لدولتهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ، في 27 فبراير 1976 ، بعد كفاح مرير خاضه الشعب الصحراوي لوحده ضد الاستعمار الاسباني ، بدأ اعتراف العالم اما علنا بالاعتراف بالدولة الفتية او ضمنا بفتح المكاتب والتمثيليات للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب البوليساريو ، ورغم انتشار الاعتراف في العالم ، إلا ان المواقف العربية ظلت دائما في مؤخرة الصفوف ، اذا ما استثنينا الجزائر وموريتانيا وليبيا واليمن الجنوبي .
    والأدهى والأمر من ذلك ان الكثير من الانظمة العربية ، وقفت الى جانب المغرب في احتلاله للصحراء الغربية ، اذ لم تستفد من دروس الماضي والمغرب هو الذي اوقعها في فخ لعبة المطالبة بموريتانيا ، فرغم اعتراف العالم باستقلال موريتانيا 1960 فقد حاصرها العرب دون حياء ، ولكنها انتصرت عليهم في النهاية ، فبهت الذي كفر ، لكنه تمادى في ممارسة هوى شياطين التوسع ضد الجيران ، عله يجد جنة خلد في ارض الغير ، بينما قبل العرب دولة موريتانيا ، فجلسوا معها على استحياء في الجامعة العربية ، ربما دون ان يشرحوا لها اسباب موقفهم المشين وسلوكهم المتهور تجاهها.
    وقع نفس الخطأ مع الصحراء الغربية ، فعاد المغرب الى ضلاله القديم ، لكن العرب هرولوا اليه مسرعين ، فوقفوا الى جانبه في قتل الابرياء من الصحراويين ، الذين صدموا من ابناء العمومة ، وهم يسرقون منهم نشوة الانتصار التي قدموا في سبيلها آلاف الشهداء والضحايا .
    وقف الصحراويون على ابواب كل العرب لشرح قضيتهم ، وطالبين يد العون ، إلا ان الابواب الموصدة ازدادت احكاما اكثر من ذي قبل ، مما حير الصحراويين ولم يجدوا تفسيرا لكل هذا الجحود العربي والتنكر لوجودهم ، فحاول البعض ان يبرر لنا تلك المواقف الشاذة وغير المفهومة بانشغال العرب بالقضية الفلسطينية انذاك ، وإحجامهم عن وجود دول جديدة في المنطقة ، قد تزيد الوضع تأزما في الموقف العربي ، إلا ان العرب ظلوا في تمزق دائم في المواقف وحبك الخيانات للقضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العربية الى حد التناحر وزرع الشقاق والفتن في اكثر من دولة عربية ، مما زادنا فهما ان المواقف العربية كانت رهينة الانظمة الحاكمة ومزاج اصحابها .
    توجه الصحراويون نحو افريقيا ، بعدما سئموا من مواقف العرب ، وانشغالهم بالنفط والخبز والحشيش على رأي الشاعر نزار قباني ، فاحتضنتهم افريقيا ورافقت كفاحهم وتضامنت معهم بكل ما تملك ، ففتحت لهم الابواب والنوافذ ، إلا ان المغرب ولكي يوقف كفاح الصحراويين طاردهم في القارة السمراء وهذه المرة باستغلال القمة العربية الافريقية الماضية ، فأوهم المغرب دول الخليج العربي بالأساس ، بان يقفوا الى جانبه لان 28 دولة افريقية ستقف معه لطرد الجمهورية العربية الصحراوية من الاتحاد الافريقي ، فانسحبت دويلات الخليج من القمة العربية الافريقية وبقي الافارقة في صمودهم وعهدهم الى جانب القضايا العادلة فجلسوا جميعا في كرسي الجمهورية العربية الصحراوية مدافعين عنها ضد ابناء العم الجاحدين ، وباء المغرب في تلك المحاولة ومن دار في فلكه بالخسران المبين ، ومن هنا نريد ان نتساءل هل انسحاب دول الخليج العربي بقيادة السعودية يعتبر تضامنا ام تبعية ؟ اذ ان التعبير عن موقف لابد ان يتبعه تبريرا واضحا وإلا كان ذلك التعبير مجرد كلمات جوفاء لا معنى لها .
    ثم ماذا فعلنا للعرب ؟ سؤال لطالما لم نجد له تفسيرا الى اليوم ، وفي انتظار الاجابة نبقى نردد قول الشاعر العربي وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند .
    محمود خطري 
    لاجي صحراوي 
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: ماذا فعلنا للعرب ؟ Rating: 5 Reviewed By: Map Lamab

    اعلانات

    Scroll to Top