-->

مشروع القرار الأمريكي في مجلس الامن يشدد على مفاوضات بين طرفي النزاع كإطار وحيد للحل السياسي


نيويورك 18 ابريل 2018 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ شدد مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الامريكية في مجلس الامن الدولي بخصوص النزاع في الصحراء الغربية الى ضرورة انخراط المغرب وجبهة البوليساريو في المفاوضات باعتبارها الإطار الوحيد للتوصل الى حل نهائي للقضية الصحراوية يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه في تقرير المصير.
كما رفضت الإدارة الأمريكية دعم التصعيد المغربي الجديد في الصحراء الغربية ، داعية إلى الشروع في المفاوضات للتوصل إلى حل نهائي للقضية الصحراوية.
وعممت الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء نص الرسالة التي وجهتها جبهة البوليساريو إلى المجلس بخصوص خلفيات التصعيد المغربي الجديد بالصحراء الغربية.
وكشفت الرسالة ان ادعاءات المغرب الزائفة والتي لا تقوم على أساس من الصحة بشأن وقف إطلاق النار الذي تشرف عليه الأمم المتحدة والحالة الراهنة على أرض الواقع في الصحراء الغربية ليست أكثر من ستار صمم عمداً لصرف انتباه مجلس الأمن عن القضايا الحقيقية الكامنة وراء المأزق الحالي
وأبرزت المذكرة ان أحكام اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في عام 1991 والاتفاق العسكري رقم 1 المبرم في عام 1997، التي قبلها الطرفان كلاهما، جبهة البوليساريو والمغرب، هي أحكام واضحة لا لبس فيها ولا تدع مجالا للتأويلات المغرضة. وعلاوةً على ذلك، فإن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية موجودة على أرض الواقع في الصحراء الغربية. وتتضمن ولايتها على النحو الذي حدده مجلس الأمن أموراً من بينها رصد وإبلاغ الحالة المتعلقة بوقف إطلاق النار والاتفاق العسكري رقم 1 ذي الصلة. ولم تبلغ البعثة أي انتهاكات من جانب جبهة البوليساريو بذلك الطابع الذي يدعيه المغرب كذبا، وهو أمر يشكك بالفعل في مزاعم المغرب ويكشف دوافعه الخفية.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *