الجالية الصحراوية بفرنسا تخلد الذكرى الـ 45 لتأسيس جبهة البوليساريو واندلاع الثورة الصحراوية

انطلقت الاحتفالات المخلدة لذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بضواحي باريس بمشاركة متميزة من الجالية الصحراوية باوروبا وخاصة اسبانيا وبلجيكا وإيطاليا وسويسرا ووفد هام من المناطق المحتلة ووفد وزاري من مخيمات العزة والكرامة برئاسة عضو الأمانة الوطنية وزير المناطق المحتلة والجاليات الأخ البشير مصطفى السيد وعضو الأمانة الأمين العام لاتحاد الطلبة إضافة مشاركة المتضامنين الأجانب وبحضور نائب السفير الكوبي بفرنسا وممثل بلادنا في فرنسا الأخ ابي بشرايا ومختلف الجمعيات الصحراوية بفرنسا في البداية انطلقت الاحتفالات على الساعة الثالثة زوال باالنشيد الوطني الصحراوي وبعد ذالك كلمة الافتتاح من طرف الأخت فاطمة لعويسي رائيسة جمعية التراث والثقافة رحبت بالحضور وتطرقت إلى أهمية الحدث والرمزية لتخليد ذكرى تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وبعدها كانت الكلمة للأخ عضو الأمانة الوطنية وزير المناطق المحتلة والجاليات البشير مصطفى السيد الذي أكد على أهمية تخليد هذا الحدث في فرنسا الحليف الدائم للاحتلال المغربي والمعرقل الأساسي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية والدلالات الأخرى من خلال اجتماع مختلف مكونات الجسم الصحراوي في هذه الذكرى لتجسيد الوحدة الوطنية في أروع صورها وتأكيد صمود الشعب الصحراوي ووقوفه في وجه جميع مناورات الاحتلال المغربي وتطرق أيضا الأخ الوزير لتطورات القضية الوطنية الراهنة وخاصة قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن الصحراء الغربية والذي يمدد بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية ستة أشهر فقط لدخول المغرب في مفاوضات مباشرة ودون شروط وهو ماولد ضغط شديد على الاحتلال المغربي وجعله يبحث عن مختلف الذرائع لتملص من التزاماته الدولية وتطرق أيضا الأخ الوزير للانتصارات الدبلوماسية التي تحققت في الآونة الأخيرة وأكد جاهزية الشعب الصحراوي للرجوع إلى الكفاح المسلح في حالة فشل المساعي الاممية وبعد الكلمة المطولة التي ألقاها الوزير كانت هناك كلمة من نائب السفير الكوبي في فرنسا تطرق من خلالها إلى التضامن الكبير بين الشعبين الشقيقين الكوبي والصحراوي وإلى الموقف الثابت للشعب والحكومة الكوبية من القضية الصحراوية والتأكيد على دعم قضيتنا العادلة وإيصال صوت الشعب الصحراوي وبعد ذلك كان الحضور المتميز للفنانين الصحراويين أعلى سيدح والفنانة فتاتة بوعلي والفنانة امرقية وكوكبة من الأصوات الصحراوية التي امتعت الحضور بالأغاني النضالية الثورية المتميزة وكان تجاوب من الحضور لتتجسد لوحة جميلة تعبر عن تمسك الجالية الصحراوية باالقضية الوطنية وحب الوطن ليتواصل الحفل بمداخلات من ممثل بلادنا بفرنسا الأخ ابي بشرايا ورائيسة جمعية المتضامنين الأجانب بفرنسا والأخ منسق الجالية الصحراوية بفرنسا والمعتقل السياسي السابق والحقوقي أعلى سالم التامك وكلمات رؤساء الجمعيات الصحراوية في أوروبا وعدد من المحامين الفرنسيين وكل هذه الكلمات والمداخلات كانت كلها تصب في رمزية الحدث واهميته والتضامن مع القضية الصحراوية في مختلف المحافل الدولية والمكانة التي وصلت إليه الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بصفتها رائدة الكفاح الصحراوي من اجل الحرية والاستقلال وتجسيد الجمهورية الصحراوية حقيقة لا رجعت فيها وبعدها كان ولأول مرة تكريم المناضلين الصحراويين القدماء من مشايخ سخروا حياتهم من أجل القضية الوطنية والنضال المستمر ومن كانت لهم النواة الأولى في تأسيس الجالية الصحراوية بفرنسا وكانو حقا فخرا لنا ومازالوا باالرغم من تقدم العمر وإصابة الكثير منهم بأمراض مزمنة الا ان ذالك لم يثنيهم عن العطاء والدفاع عن القضية وتربية أجيال على حب الوطن والتضحية في سبيله وكانت المناسبة تكريما أيضا للمتضامنات الفرنسيات مع القضية الصحراوية ومنحهم شهادات تثمن المجهودات والإمكانيات المسخرة من طرفهن لنصرة القضية والدفاع عنها وبعد ذالك كانت مشاركة لكل من الشاعر الوافي لطرش والحسين بمشاركة متميزة تمجد الذكرى وتحث على مواصلة العطاء ليتواصل الحفل بالأغاني الوطنية والرقصات الصحراوية المتميزة حتى الساعة العاشرة مساء.
من ضواحي باريس. 13/ماي /2018
مراسل وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة حمد ماءالعينين.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.