المجتمع الصحراوي عرض ونقد

#المقال_رقم_81

بقلم الطالب : فضيلي البشير
جامعة ادرار Fadili Albachir Ahl Daihan

المجتمع الصحراوي عرض ونقد

إن المجتمع الصحراوي في النظرة العامة لا يخفى على من كانت له بصيرة ثاقبة وكان حاكما منصف فإنه يرى في مجتمعنا ما لا يراه في غيره من الحفاظ على الكثير من شعائر الإسلام من صحة العقيدة وسلامة المنهج والمحافظة المدهشة لنسائه على الستر المشروط ثم ما هو فيه من العادات الرائعة والكرم الذي لا يخشى أهله الفقر وليس هذا جديدا على من يجري في  عروقه الدم الصحراوي الأصيل ومع تعدد الصدمات والتحديات التي واجهها شعبنا فإنه كان لها بالمرصاد وكانت حكمت أهله شعبا وحكومة أكبر وأجل من أن تأثر فيه هذه االضربات القوية .
ولا أظن أنه يخفى على عاقل أنه لا يخلو فرد من العيب مهما كانت محاسنه فكيف بمجتمع برمته ولكن مهما كانت هذه العيوب فإن ذكرها يجب أن يكون بأدب وحفظ لمكانته العالية والحقيقة كما يقال إن أنسى فلن أنسى فإن للمجتمع اليوم  عيوبا جمة نقف على ما نراه اهمها  فمن ذلك ما نراه من إنتشار المخدرات في أوساطه وللمخدرات أخطار عظيمة لا يتسع المقام لذكرها ولكنها معلومة والحمد لله ثم لابد أن نعرج ونذكر ما ينتشر من تبرج النساء الذي امتلأت به الشوارع والأسواق بل وحتى شاشات الهواتف وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي ولابد أن نذكر " لعل الذكرى تنفع المؤمنين " إنتشار القبلية والمشاحنات بل والفتن التي باتت من أبرز المواضيع المتداولة بين الناس والتي هي ناتجة عن إستعمال القبلية لغير غرضها المشروع  والله المستعان .
وهذا والله أعلم تقبلوا تحياتي

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.