الاحتلال المغربي وسياسة فرق تسود.

منذ أن دخل الإحتلال المغربي الى أرضنا الطاهرة غازيا، وهو يحاول إستهداف العنصر البشيري بشكل مباشر بدأها بالتهجر والقتل والسجن والاختطافات، و استمر في سياسة تفريق النسيج الصحراوي في محاولة لتشتيت شمله بكل الوسائل الخبيثة خشية من تكتل الشعب الصحراوي ضد سياسة المحتل بالاراضي الصحراوية المغتصبة، كانت أبرز النقاط التي ركز عليها وبشكل مكثف هي وتر القبلية واللعب على وتر الحمية والعصبية العشائرية، فانشأ مجالس بلدية ومقاعد برلمانية بكل مدن الصحراء الغربية المحتلة، حرص في كل مرة وفي كل دورة انتخابية أن يجعلها انتخابات قبائلية بإمتياز ويجيش لها بكل الوسائل لأجعل الصدام بين العنصر الصحراوي واخيه بدوافع رابطة الدم وفيما يستغل الإحتلال هذا النوع من التباعد او التوتر الذي ينشب اثر فوز طرف على حساب الاخر ليضطر الخاسر الى تجييش بني عمه وذويه والنفخ في القبيلة للفوز بالدورة المقبلة، وظل الاحتلال يحافظ على مقعدين على الأقل بكل مدينة من المدن المحتلة ويحرص أن يصبح كل مقعد يمثل قبيلة بشكل مستمر حتى يظل هذا التوتر القبلي قائم ومستمر ليسهل على الاحتلال التحكم بالصحراويين ويجعلهم يشاركون بالانتخابات المغربية حتى وإن كانوا غير مقتنعين بها لكن ومع إستمرار الزمن وبحكم نضج الشباب المثقف الذي يعلم جييدا أن القبلية لا تخدم مصلحته ولا قضيته وبفعل معايشةسياسة المحتل الخبيثة اصبح جلهم يعزف بل ويقاطع الانتخابات.. ونتمنى في القريب العاجل أن لا نجد مترشح صحراوي واحد ولا منتخب صحراوي واحد.
ولم تتوقف السياسة المخزنية عند هذا الحد بل اراد ضرب المواقع الجامعية وتشتيت التكتلات الطلابية للطلبة الصحراويين بالجامعات المغربية من خلال زرع عناصر تروج لإشاعات وتأتي بمعلومات عن النشطاء بالمواقع الجامعية وعن تحركاتهم، بالاضافة الى محاولة تفرقة الجسم الطلابي الصحراوي الذي ظل طيلة سنوات عديدة وسيظل سفير للقضية الصحراوية والذي نقل المعركة الى عقر دار العدو، رغم الاستهداف الممنهج الذي يواجهه الطلبة الصحراوييين بشتى المواقع الجامعية من اعتقالات وقتل واختطاف وتصفية، وسيظل الطلبة الصحراويين لحمة تدافع عن قضية الشعب الصحراوي بكل مدن المحتل الغاصب.
أنة حبيبي بوجدور المحتلة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.