تحديد مصير او خلود في ذاكرة التاريخ

#المقال_رقم_84

بقلم التلميذ : ببيه الخليل
ثانوية عن تادلس

"تحديد مصير او خلود في ذاكرة التاريخ"

بين كل تناقضات العصر و تنافر الإختلافات وتضاد الآراء و تحت ظلال المكر و رداءة المؤامرات و جور الأحكام وخزي المعاهدات  وسنداد الظلم ومطرقة الاتهامات و..و....الخ ،تعددت المظالم و المظلوم واحد تنوعت المناسبات واضحية مسك الختام ذابت لا يتزحزح ، مع انه عقيقة البدايات.
بين اكون او لا اكون و بين احيا او اموت او بالأحرى ادفن حيا ، شعب مضطهد بلغ في اللجوء من العمر عتيا، إحدودب ظهره في خريفه الاربعين، متكأً على منساة الامل، مرتديا عباءة العودة المطرزة  بخارطة الاستقلال تعلوه عمامة توحي بقوة الارادة وانه لم يضعف الطالب ولم و لن يتلاشى المطلوب
شعب هدف لسهام الاعداء وشارة تصويب من كل الجهات اثخنته الدماء ،يصاب ولا يموت، وكيف له ان يفارق الحياة ؟ ألم تكسبه تجربة الدهور و نجوم القصف التي اضآءت له الليالي الحالكة قوة و تصميما؟ طيلة عشر سنين وخمس لتنذر بظلام  لازال مخيما وتمنع بزوغ نور الصبح وفجر الاستقلال الذي لا زال مرجوا ومأمولا أليس الصبح بقريب.
شعب تكالبت عليه مخالب الامم ،اتخذته جسر عبور للمصالح ،رسمت به خطط الانتهاك ، ربحت به
‏الرهانات و ما نال اهله سوى ويلات اللجوء و سُعار المخيم  الحارق .
‏ شعب تتسابق كاميرات المنظمات و دعاة السلم في العالم الى التقاط افضل صورة لاجئ لغرض الفوز بجائزة في محفل دولي على حساب شعب مقهور وراء قضبان الاحتلال.
رغم المعاناة ورغم بُنِّية المكان و سواد الزمان و رغم قيود و سلاسل الاستبداد و رغم ...و رغم و رغم..
يبقى الشعب الصحراوي مستمسكا عاضا بنواجذه حلم الحرية سالكا سبيل الانعتاق جيلا بعد جيل ، فهذا جد يروي لحفيده و ذاك حفيد يسرد بطولات جده لشعب بأكمله ، ليكمل سطور صفحات التاريخ التي خلفها جده،  فكلما مر يوم زادت شعلة الإستقلال فينا،  وزدنا  عزما و حزما و اصرارا  ، وشوقا و املا ، وكلما وارينا التراب منا حرا كلما ايقنا بأنا صامدون وانه إما تحديد مصير او خلود في سجلات التاريخ

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.