المرأة الصحراوية ... يد على الزناد و الاخرى على الاولاد ...

#المقال_رقم_85

بقلم الطالبة : فاطمة إبراهيم
جامعة وهران

#ملاحظة: المقال خارج المسابقة بطلب من الكاتب

المرأة الصحراوية ... يد على الزناد و الاخرى على الاولاد ...

المرأة هي ذالك المخلوق الحساس الذى ملؤه الحنان و الدفئ خلقها الله تعالى و جعلها انيسة في هذه الحياة الموحشة .
تعد المرأة الصحراوية ركيزة يستند عليها المجتمع الصحراوي  فهي الام الحاضنة و الاخت البارة و مربية الاجيال ، لا يخفى على اي منا الدور الجوهري الذي لعبته المرأة الصحراوية في سبعينيات القرن الماضي و لازالت تلعبه  حيث شاركت جنب الي جنب مع الرجل في المعارك حملت السلاح رغم نعومتها و دافعت بما اتيت من قوة عن الارض و الوطن ، هذا و قد ساهمت الام الصحراوية في بناء مؤسسات الدولة من تربية و تعليم مرور ب قطاع الصحة حيث امتهن النسوة الصحراويات مهنة التمريض لتسعف ب ذالك من جاء جريح من مقاتلين الجيش الشعبي .
لم يقتصر دور المرأة الصحراوية في بناء مؤسسات الدولة و عندما نقول بناء المؤسسات الوطنية نعني بذالك ان المرأة الصحراوية قامت ببناء المدارس و المستشفيات و غيرهم من المؤسسات طوبة طوبة و ذالك لم يكن بليسير إضافة الى ذالك لم تنسى الام الصحراوية ابدا واجبها تجاه أبنائها فأحسنت تربيتهم على الدين و الخلق الحسن ثم تعليمهم على منهاج مبادئ الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واذ الذهب ليكون جيل مؤمن بقضيته  مشبع بالروح الوطنية ، مناضل ثائر ثمرة لمجهود الام الصحراوية .
عند الحديث عن المرأة الصحراوية لا يمكننا ان نمر مرور الكرام دون الاوقوف على امجاد هذه الاخيرة و كأحسن مثال المناضلة "سيدمي " و من منا لا يعرف سيدمي تلك المرأة الجسورة التي برهنت للعالم اجمع ان المراة يمكن ان تكون الف رجل ان إقتضى الامر ، عُرفت المناضلة سيدمي ب شجاعتها في ساحة المعركة و تحديدا في معركة امگالة لتاريخية رفقة مجموعة من المقاتلين . و في الجانب السيايي ساهمت المرأة الصحراوية في إسماع صوت القضية و ذالك من خلال مشاركتها في المحافل الدولية ، الندوات و المنتديات .
عملت المرأة الصحراوية في  شتى المجالات بجانب الرجل في المدارس ، المستشفيات ، الوزارات ، البرلمان ، المجالس الولائية و غيرهم من المهام و ذالك ان دل على شي إنما يدل على ان للمرأة الصحراوية دور فعال في دفع عجلة النضال الى الامام حتى نيل الهدف المنشود الا و هو الحرية  و الاستقلال التام .

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.