دعوات للحوار للخروج بحل سلمي عقب فشل الانقلاب بفنزويلا


دفع تصاعد الأزمة السياسية في فنزويلا عقب فشل المحاولة الانقلابية للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، كثيرا من الدول للدعوة إلى الحوار والبحث عن حلول سلمية.
جاء ذلك عقب توجيه الرئيس مادورو نداء للجيش أمس إلى "محاربة جميع الانقلابيين"، مما دفع كثيرا من الدول للدعوة إلى الحوار والبحث عن حلول سلمية.
ودعا الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الأطراف في فنزويلا إلى العمل على إيجاد "حل سلمي" للمشاكل التي تعيشها البلاد منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
وأضاف أن بلاده "تدعو جميع دول العالم إلى الحوار لحل المشاكل، والابتعاد عن العنف واحترام حقوق الإنسان"، وشدد أوبرادور على ضرورة اللجوء للحوار والحلول السلمية بين الأطراف في فنزويلا.
تركيا وإيران والهند
من جهته، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفنزويلي دائما، ومعارضتها محاولات تغيير الحكومات الشرعية بطرق غير ديمقراطية.
وقال "نؤيد حل المشاكل عن طريق الحوار في فنزويلا ونقف إلى جانب الشعب الفنزويلي دائما"، وأضاف "نعارض محاولات تغيير الحكومات الشرعية بطرق غير ديمقراطية".
أما في إيران، فقد أكدت وزارة الخارجية أن الحل الأفضل لتسوية الأزمة في فنزويلا يكمن في إجراء حوار وإيجاد آليات مناسبة للحل تشمل كافة أطراف النزاع.
وقال المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي "إيران تدين بشدة محاولات الولايات المتحدة تنفيذ انقلاب أو تحرك عسكري في فنزويلا، وتصريحات المسؤولين الأميركيين الرامية إلى إثارة الفوضى والعنف في هذا البلد".
وأضاف "الاضطرابات والفوضى لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون حلًا للخلافات السياسية في فنزويلا".
وفي وقت سابق دعت الهند الأطراف في فنزويلا إلى الحوار البناء لحل الأزمة السياسية في البلاد، جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية رافيش كومار.
وقال إن "الأمر يعود إلى الفنزويليين أنفسهم، ولحل خلافاتهم عليهم الحوار البناء والنقاش دون اللجوء إلى العنف".
موقف أممي
وفي السياق ذاته، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أطراف الأزمة في فنزويلا بممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتزام التهدئة ومنع التصعيد.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك للصحفيين إن "الأمين العام يتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في فنزويلا حيث تتكشف تطورات ما يحدث في الوقت الذي نتحدث فيه حاليا، ويسعي للتواصل مع الأطراف المعنية كما أن عرضه الوساطة ما زال قائما متى طلب منه ذلك".
المصدر : وكالات

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *