أكد عضو المكتب الدائم للأمانة الوطنية للجبهة، رئيس المجلس الوطني الصحراوي، البشير مصطفى السيد، أن الاتهامات الموجهة إليه بالرغبة في تولي السلطة ليست جديدة، مشيراً إلى أنها بدأت منذ المؤتمر التاسع لجبهة البوليساريو.
وأوضح البشير مصطفى السيد، في تصريح مسجل، أن موقفه اليوم يرتبط بمدى وجود بديل عن القيادة الحالية، معتبراً أن تطلعه إلى القيادة يظل قائماً إذا لم يوجد من هو أفضل من القيادة القائمة، وأكثر لياقة وتجديداً وقدرة على الأداء.
ويعيد التصريح فتح النقاش بشأن تجديد القيادة داخل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، ومعايير التداول على المسؤوليات، في ظل الاستعدادات الجارية للمؤتمر السابع عشر، وما يرافقها من نقاش حول ضخ دماء جديدة في مؤسسات الحركة وتعزيز الأداء القيادي بما يخدم تطلعات الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال وبناء الدولة المنشودة.
