القائمة الرئيسية

الصفحات

الأمم المتحدة تعلن مغادرة المينورسو وتؤكد أن حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير يظل قائما



أكدت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، أن مغادرة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بعد عدم تمديد ولايتها من مجلس الأمن لا يلغي حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير، ودعت جميع الأطراف إلى احترام وتعزيز حقوق شعب الصحراء الغربية.
وفي بيان أصدره المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم الأحد، مع توقف عمليات بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بعد عدم تمديد ولايتها من مجلس الأمن، وهي التي أنشئت عام 1991 للمساعدة على مراقبة وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف المواتية للتوصل إلى حل سياسي للنزاع بين الصحراء الغربية والمملكة المغربية، قال المتحدث الأممي إن بعثة المينورسو أنشئت لحماية شعب الصحراء الغربية وخدمته وخاصة للسماح له بإعمال حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. وأكد أن الأمين العام يشدّد على أن مغادرة المينورسو لا تلغي هذه الحقوق غير القابلة للتصرف، ويدعو جميع الأطراف إلى احترام وتعزيز حقوق شعب الصحراء الغربية.

وذكر البيان أن الأمين العام لا يزال يشعر بالقلق بشأن الوضع الأمني بأنحاء المنطقة وخطر تصاعد الأعمال العدائية، ودعا جميع المعنيين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الأعمال التي قد تفاقم التوترات أو تقوض الاستقرار الإقليمي.

وجدد أنطونيو غوتيريش التأكيد على التزام الأمم المتحدة بدعم الأطراف للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول يكفل حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير، وقال إنه “وفيما انتهت عمليات حفظ السلام لبعثة المينورسو، تظل الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد لمواصلة دعم جهود تعزيز الحوار والسعي للتوصل إلى حل سلمي للنزاع من خلال المبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي مستورا”.

وأشاد الأمين العام بالدور المحوري الذي قامت به البعثة منذ إنشائها عام 1991، معرباً عن الامتنان العميق لأفراد بعثة المينورسو، بمن فيهم الممثل الخاص للصحراء الغربية، ألكسندر إيفانكو، الذي “أرشدت قيادته عمل البعثة خلال فترة صعبة بعد استئناف الأعمال العدائية عام 2020″، وأشار إلى فقدان عشرين عضواً من البعثة حياتهم على مدى 35 عاماً في الصحراء الغربية.

وقال المتحدث الأممي إن الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2026 يمثل بداية فترة التصفية التي سيشرف خلالها فريق مصغر – يقدم تقاريره إلى إدارة الأمم المتحدة لدعم العمليات – على النقل المنظم لأصول الدول المساهمة بقوات إلى البلدان المعنية، والتصرف الملائم بالمعدات المملوكة للأمم المتحدة. ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى إبداء التعاون الكامل لضمان إكمال هذه العملية بشكل منظم في أقرب وقت ممكن.

وقبل يوم واحد من انتهاء التفويض الذي منحه مجلس الأمن الدولي للبعثة، صوت مجلس الأمن الدولي، أول أمس الجمعة، على مشروعي قرارين أمريكي وروسي حول تمديد التفويض. لكن لم يُعتمد أي من المشروعين بسبب استخدام الفيتو الروسي ضد المشروع الأمريكي، وعدم حصول المشروع الروسي على عدد كافٍ من أصوات الدول الأعضاء بالمجلس.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...

الأكثر قراءة