"قصة النبي يحي عليه السلام وارتباطها بقصة زكريا ومريم والمسيح عليهم السلام" موضوع المشاركة الصحراوية

بوجدور (مخيمات اللاجئين) 10 نوفمبر2015 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ
تتواصل اشغال الملتقى الدولي لحوار الاديان بمخيمات اللاجئين الصحراويين وخلال اليوم الثاني من اشغال الملتقى قدم مدير الشؤون الدينية السيد سيد احمد اعليات محاضرة تحت عنوان"قصة النبي يحي عليه السلام وارتباطها بقصة زكريا ومريم والمسيح عليه السلام".
تطرق فيها المحاضر الى دلالات نبؤة يحي عليه السلام وكيف مهدت لمجي المسيح عليه السلام، مبرزا ان قصة زكريا، وقصة مريم، وقصة المسيح عليهم السلام وردت مبسوطة في ثلاث سور من القرآن، هي: آل عمران ومريم والأنبياء.
وان من الدلالات التي تحملها قصة النبي يحي عليه السلام إن الهدف يكمن في تهيئة النفوس وتوطئتها على تقبل أمر تستحيله العقول، فقد جرت عادة البشر على أن يأتي الولد من ذكر وأنثى. لذا لا تستطيع العقول تقبل أن يأتي ولد بلا أب. فإذا كان الأمر كذلك، فقد أراد الله أن يمهد لهذه القصة بقصة أخرى لا تتقبلها العقول أيضا، ولكنها لا تستبعدها تماما. وهذه القصة هي إنجاب امرأة عجوز، كانت في شبابها عاقرا، من شيخ عجوز فانٍ. فإذا أرجعت العقول هذه القصة إلى قدرة الله، فلماذا لا تُرجع القصة الأخرى إلى قدرة الله كذلك؟ فالقدرة الصالحة لذلك، صالحة لهذا!!
والتي قال فيها ان نصر الله وتاييده وامداده وتثبيته مربتط بمحبته، فيتعين استجلاب محبة الله ورضاه، ومن اسباب ذلك التحابب والتراحم والتعاون، بين بني البشر عامة والمؤمنين خاصة، في مواجهة المظالم والعدوان، كالظلم الذي وقع علينا نحن الصحراويين طيلة عقود من الزمن، وكالامطار والفيضانات الواقعة على اللاجئين هذه الايام، الشيء الذي يلزم ام تمد لهم يد العون، اولا في الوقوف الى جانبهم، ومؤازرة حقهم في العيش على ارضهم، بكل كرامة كسائر المجتمعات، وثانيا امدادهم بما امكن من الامكانيات، عونا لهم وتعزيزا لصمودهم، في واقع قل ان يوجد له شبيه.
وابرز المحاضر اهم العبر والدروس المستفادة من قصة النبي يحي عليه السلام:
ـ إن الله يبتلي بعض عباده بالخير والشر فتنة، واخبتارا وارشادا واعتبارا وقد يقع ذلك على المؤمنين الصادقين يطهرهم ويزكيهم، ويرفع درجاتهم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الثمرات، كما ابتلى الصحراويين لهذه الغاية انشاء الله بالغزو واللجوء والحرب الضروس والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والذي له في كل تقدير حكمة وفي كل تدبير رحمة.
ـ اهمية الصبر ذلك السلاح النابع من قوة الايمان الذي يأمر الله به وياتي في كتابه مجرد وياتي مقرونا بعمل الصالحات، وبالتقوي وبالصلاة : وان تصبرو وتتقو لايضركم كيدهم ... وان تصبرو وتتقو فان ذلك من عزم الامور .... واستعينو بالصبر والصلاة
ـ وكلما اعترا الانسان او الين او خور في سبيل نصرة الحق او الدفاع عن الدين والعرض فليذكر قول الله تعالى ولا تهينو في ابتغاء القوم...
ـ ان نصر الله وتاييده وامداده وتثبيته مربتط بمحبته، فيتعين استجلاب محبة الله ورضاه، ومن اسباب ذلك التحابب والتراحم والتعاون، بين بني البشر عامة والمؤمنين خاصة، في مواجهة المظالم والعدوان، كالظلم الذي وقع علينا نحن الصحراويين طيلة عقود من الزمن، وكالامطار والفيضانات الواقعة على اللاجئين هذه الايام، الشيء الذي يلزم ام تمد لهم يد العون، اولا في الوقوف الى جانبهم، ومؤازرة حقهم في العيش على ارضهم، بكل كرامة كسائر المجتمعات، وثانيا امدادهم بما امكن من الامكانيات، عونا لهم وتعزيزا لصمودهم، في واقع قل ان يوجد له شبيه.
ـ اهمية الدعاء ذلك السلاح اليسير الاستعمار العظيم النتيجة وتلك النعمة المغبون فيها الكثير من الناس فهل يظهر الحاجة الى الله إلا الدعاء؟
وختم المحاضر بالتضرع الى الله ان يحقق النصر والسلام للشعب الصحراوي في ارضه حرة مستقلة.

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *